ابراهيم السيف

420

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

بها الشّيخ محمّد الخضر النّاجي ، وكذلك الشّيخ عبد اللّه بن الشّيخ - رحمه اللّه - ، وسألت عنها سماحة الشّيخ عبد العزيز بن باز ؟ . فقال تحريرا في 24 / 7 / 1410 ه ما نصه : . . . أمّا ما سمعته من شيخنا العلّامة الشّيخ محمّد بن إبراهيم آل الشّيخ في حقه ؛ فلا أذكر شيئا محددا ، إلا أنّه - رحمه اللّه - يثني عليه كثيرا ، ويصفه بالعلم والفضل ، وأسأل اللّه أن يتغمدهما جميعا بالرحمة ، وأن يجزيهما عمّا قدّما للمسلمين أحسن الجزاء إنّه خير مسؤول » . وذكر لي الشّيخ بكر أبو زيد عن ابن إبراهيم أنّه قال في الشّيخ الشنقيطي : « آية في العلم والقرآن واللّغة وأشعار العرب » . وحدّثني الشّيخ عطية سالم : أنّ الشّيخ محمّد بن إبراهيم أسند درس الأصول لكبار المشايخ إلى الشّيخ . وقال : « هو أحق مني بذلك » ، وأنّه لم يستقبل إنسانا عند باب المجلس ويودعه إليه إلا الشّيخ الشنقيطي والملك سعود . ا ه . وكان الشّيخ - رحمه اللّه - يقول عن الشّيخ محمّد بن إبراهيم - رحمه اللّه - : « ما رأيت رجلا أعقل منه » ا ه . حدّثني به ابنه عبد اللّه . 3 - سماحة الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز - حفظه اللّه - : كتبت إليه أسأله عن قوله في الشّيخ - رحمه اللّه - ، فأجاب : « . . . ما تضمنته رغبتكم في إفادتكم بما أعلمه عن فضيلة الشّيخ